“أخبرني من أكون”
القصة الحقيقية للوثائقي الناجح الذي أصدرته “نتفليكس”

كتب “أليكس لويس” و”ماركوس لويس” و “جوانا هودجكن”، مؤلفو الرواية الأكثر مبيعاً: “قصة الرابط الأخوي والإرث المخيف الذي تركته الأم الشريرة”: “تخيّل أن تستيقظ في أحد الأيام وقد نسيت كل تفاصيل حياتك ويجسّد توأمك المتطابق دور رابطك بالماضي الذي سيكون ملاذك الأخير للوصول إلى المستقبل!”.

أما الآن فما عليك سوى أن تتخيّل أن توأمك لم يخبرك بالحقيقة كاملة عن طفولتك وعن عائلتك والوجوه التي حدّدت معالمك لاحقاً. لماذا كل هذه الأسرار ؟ لماذا هذا التكتّم؟ لن يكون لديك سبيلٌ سوى أن تبدأ من جديد.

هذه هي حقيقة “آليكس” الذي يعيش في عالم من الذكريات قصصاً يرويها الناس عنه فلا يستطيع التمييز بين الحقيقية والمتخيلة، إلا أنه تحلّى بالشجاعة والصبر ليقضي سنواتٍ عدة باحثاً عن حقيقة ماضيه المدفون وعائلته المجهولة، وقد كشفت مساعيه للوصول إلى هويته عن مآسي سرية وخياناتٍ مروّعة ولكن أهم من كلّ ذلك الإخلاص والفداء القائم على الحب الأخوي الخالص.

ويرافق أليكس في هذه الرحلة أخوه التوأم “ماركوس” الذي يبدو رقيقاً متردداً ولكنه بدوره توصل أيضاً إلى اكتشافاتٍ مهولة فزاح عن كاهله أعباء جسيمة.

مروراً بالقارات وعلى مرِّ السنين؛ تمتد قصتهم من خمسينات القرن الماضي وسط الطبقة الرفيعة والمجتمع الراقي إلى التسعينيات التي تضجّ بالحفلات الصاخبة في جزيرةٍ نائية في المحيط الهادي. نجد قصتهم مزعجة ومريحة ومحزنة وحازمة بنفس الوقت، ولكن عزم وتصميم “أليكس و ماركوس” على إعادة بناء حياتهما من جديد يجعلنا متيقظين لتفاصيل قصصنا اليومية من خلالهما.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق