أفضل 20 فيلماً من كلاسيكيات السينما في التاريخ

كتبت كاتي والش

يحمل فيلم “ساحر أوز” اسم كتاب الأطفال الكلاسيكي الذي صدر عام 1900 للمؤلف “ليام فرانك بوم”، حيث يروي قصة خالدة أصبحت من الكلاسيكيات التي استطاعت أن تصل إلى قلوب جميع الأجيال بوجود شخصيات رائعة مثل الساحرات الشريرات والطيبات والأسد الجبان والفزاعة التي تحاول مساعدة “دورثي” وكلبها “توتو” في العودة إلى “كنساس” ليذكرنا في نهاية المطاف أن أفضل الأماكن أرض الوطن.

ومع الذكرى السنوية الثمانين لفيلم ساحر الأوز، جمعنا بعض الأعمال السينمائية الخالدة التي أصبحت من كلاسيكيات السينما والأفلام الأكثر تأثيراً ومشاهدةً حتى اليوم على تنوعها بين فيلم رومانسي كوميدي وآخر درامي، أم كانت أفلام رعب أو موسيقية.

 

 فيلم “ساحر أوز

لن تجد مكاناً افضل من الوطن ولن تجد أيضاً عملاً كلاسيكياً ممتعاً كمغامرت “دورثي” في هذا الفيلم الذي سيترك آثاره على نفسك من خلال طبيعة شخصياته الطيبة والشريرة والجبانة لتزيده تألقاً “جودي غارلند” بغنائها “في مكان ما فوق قوس قزح”.

 

كازابلانكا

على مر العصور يقتبس الناس من سيناريو فيلم “كازابلانكا” الذي يروي قصة كلاسيكية من الحرب العالمية الثانية، وذلك عندما جمع المخرج “مايكل كورتييز” بين الجمال الاسكندنافي في الممثلة ” إنغريد برغمان” والوسامة في الممثل ” همفري بوغارت”حيث ينفصل الحبيبين بسبب الحرب ثم يلتقيان من جديد في مدينة محايدة في المغرب.

 

 

قصة الحي الغربي

تروي هذه المسرحية الموسيقية الخاصة قصة عصابات مافياوية في مدينة “نيويورك” وتصورها بشكل ساحر. الفيلم من إخراج “جيرومي روبين” وإخراج موسيقي “روبرت وايز” وألحان ” ليونارد برنستاين” والشعر الغنائي لـ “ستيفن سونديم” وهي مستوحاة من مسرحية “روميو وجولييت”.

 

 “لورا

يقدم المخرج ” أوتو بريمنغر” مزيجاً من الميلودراما العائلية و الخيال والجريمة في فيلم واحد أصبح من كلاسيكيات السينما، هو فيلم “لورا” الذي تلعب دورها “جين تيرني” حيث تحب وتقتل وتنمو قصة حب بينها وبين المحقق الذي يحقق معها، يزيد من تألق هذه القصة المثيرة مجموعة من الممثلين المتميزين مثل “كليفتون ويب” وممثل الرعب ” فينسنت برايس”.

 

أجمل سنوات العمر

بات  فيلم أجمل سنوات العمر لمخرجه “ويليام ويلر” المعيار الذهبي للأفلام  التي تحكي قصة الجنود الذين يعودون من الجبهات إلى ديارهم ويجدون صعوبة في الاندماج مجدداً في تفاصيل الحياة اليومية، الفيلم الذي كان مصدر إلهام للعديد من الأفلام بعده. شارك في البطولة “هارولد راسيل” وهو بطل حرب حقيقي فقد ذراعيه وفاز بجائزة الأوسكار الفخرية عن أدائه في الفيلم.

 

تمرد بلا سبب

تألق أسطورة هوليوود “جيمس دين” في ثلاثة أفلام فقط خلال حياته القصيرة أهمها فيلم “تمرد بلا سبب” الذي كان من أوائل الأفلام السينيمائية التي تصور غضب المراهقين وتشرح وجهة نظرهم الغامضة بكل اقتدار، الفيلم من إخراج “نيكولاس راي” وشاركت دين في بطولة الفيلم “ناتالي وود” و “سال مينو”، الثلاثة ماتوا بعمر مبكر ما يزيد من أهمية الفيلم الذي يجمع بين ثلاثة أساطير تمثيلية.

 

العرّاب

أول فيلم لثلاثية المافيا من إخراج “فرانسيس فورد كوبولا” الذي اقتبسه من كتاب “ماريو بوزو”. وهو الفيلم الذي أطلق كل من “آل باتشينو” و “روبرت دينيرو” إلى النجومية وقدّم لنا شخصية جديدة من “مارلون براندو” بدور “فيتو كورليوني”. إنه الفيلم الجماهيري الذي رآه الكوكب بأسره أكثر من مرة.

 

شمالا إلى الشمال الغربي

لم يتمكن “توم كروز” ليتألق لولا أن اتكأ على شخصية “كاري غرانت” في هذا الفيلم وهو يجول بين القطارات والسيارات والطائرات خافياً هويته ومرتدياً بدلته الرمادية التي لا تنسى، يعتبر فيلم ” ألفريد هيتشكوك” بمثابة نموذج لأفلام الإثارة حتى يومنا هذا ويتميز عن معظم الأفلام الحديثة بأسلوبه الخاص والغريب.

 

عربة الجياد

يروي فيلم ” جون فورد” قصة مجموعة من الغرباء يسافرون في الحافلة عبر أراضي “أباتشي” الهندية الخطرة، ويعد فيلم عربة الجياد من أكثر الأفلام تأثيرًا على الإطلاق، وهو من بطولة “جون واين” صاحب الأداء المذهل في دور “رينجو كيد” والذي جعله نجماً متألقاً فيما بعد، وكان هذا أول فيلم يصوره “فورد” في “مونومنت فالي”.

 

 

“الغناء تحت المطر”

كان هذا العمل الموسيقي مثالاً للإنتاجات الضخمة في خمسينيات القرن الماضي، والانتقال من الأفلام الصامتة إلى الصوتية والموسيقية التي أذهلتنا بأغاني رائعة أصبحت من ذاكرة التاريخ مثل “الرقص تحت المطر” و “صباح الخير”، ومع هذا الفيلم بدأت الأفلام الموسيقية تزدهر وتنمو صناعتها.

 

أمريكي في باريس

الفيلم الموسيقي الأيقونة الذي أخرجه ” فنسنت مينيلي” من بطولة “جين كيلي” الذي يقوم بدور رسام أمريكي يعيش في الخارج ويلتقي براقصة الباليه “ليزي كارون” في أول أدوارها (أصبح اسمها فيما بعد “جيجي”)، حيث يرسم “مينلي” مشهداً غنائياً رائعاً طوال الفيلم وتتخلله رقصات رائعة من خلال “باليه الأحلام” وقصة حب ثلاثية في “مدينة النور”.

 

قابلني في شارع لويس

يغلب الحنين الجماهيري في هذا الفيلم الموسيقي الذي اعتبر من أفضل أفلام السينما والأفضل قطعاً لأداء الممثلة “جودي غارلند” التي لعبت دور البطولة إلى جانب الممثلة “إستر سميث” عن قصة ثلاث أخوات مترددات في الانتقال من “ميد ويسترن” إلى مدينة “نيويورك” والتي ما زال الناس يتذكرون أداءها الرائع في أغنية “Have Yourself a Merry Little Christmas” مما جعلها معياراً للعطلة والأعياد، كما التقت جودي أثناء تصوير هذا الفيلم بزوجها المخرج “فنسنت مينيلي”.

 

“اختفاء السيدة”

أنتج وأخرج هذا الفيلم رجل أفلام الغموض والجريمة “ألفريد هتشكوك”  في “إنجلترا”، مسقط رأسه، قبل ذهابه إلى الولايات المتحدة، ليظهر براعته في سرد القصص الغامضة وروح الدعابة التي يتحلى بها، تقوم النجمة “مارجريت لوكوود” بدور “إيريس” وهي امرأة إنجليزية شجاعة تستكشف اختفاء راكبة على متن قطار في شتاء أوروبا الشرقية.

 

عطلة رومانية

يستكشف كل من “غريغوري بيك” و”أودري هيبورن” روما في فيلم من إخراج “ويليام ويلر” حيث يؤدي “بيك” دور صحفي يلتقي بـ”هيبورن” الأميرة المتخفية التي تبحث عن القليل من الحرية، فازت “هيبورن” بجائزة أوسكار كأفضل ممثلة عن أدائها في هذا الفيلم الذي اعتبره النقاد من أروع  القصص الرومانسية على مر العصور.

 

على الواجهة البحرية

يعتبر هذا الفيلم من كلاسيكيات السينما التي قامت على الاسم الواحد، حيث تألق أداء الممثل “مارلون براندو” على مدار القصة التي أخرجها “إليا كازان” بكل اقتدار، وساعد براندو على الفوز بجائزة الأوسكار كأفضل ممثل لتمثيله دور عامل ميناء يكافح الفساد بشكل مبهر، كما كسب الفيلم أيضاً عدة جوائز أخرى أهمها تفضيل الجمهور له على مدار كل هذه الأعوام.

 

12 “رجلاً غاضباً”

يجب على كل من يعمل في المحكمة مشاهدة هذا الفيلم من إخراج “سيدني لوميت” حيث يقنع البطل الذي يقوم بدوره ” هنري فوندا” هيئة المحلفين بالتحيز إلى فريق معارض له و تظهر دراسة الشخصيات الدقيقة في الكتابة الدرامية المبدعة.

 

سانسيت بوليفارد

فيلم كلاسيكي عن عالم الجريمة في أميركا وهوليود تحديداً، أخرجه “بيلي وايلدر” الذي كان مقرباً من المخرج الكبير “سيسيل ديميل” ليصبح بعد هذا الفيلم على قائمة أفضل مخرجي هوليود، تروي قصة الفيلم كيف يتم اكتشاف جثة الممثلة المعروفة “نورما ديزموند” والتي تؤدي دورها الفنانة ” غلوريا سوانسون”.

 

فيرتيغو

يحكي هذا الفيلم الذي صُوّر في “سان فرانسيسكو” عن شخصية مختلفة وغريبة قام بها “جيمي ستيوارت” ليكون طرفاً في قصة حبٍ معقدة للغاية. وعلى الرغم من أن هذا الفيلم تلقى الكثير من الانتقادات عند صدوره ولكنه أُنصف على مر السنين حيث حصل عام 2012 على المركز الأول من ضمن قائمة أفضل الأفلام التي صنفتها جمعية الأفلام البريطانية.

 

صوت الموسيقى

يعد هذا الفيلم استمراراً لأفلام العروض الموسيقية الخالدة، صوت الموسيفى من إخراج “روبرت وايز” وبطولة “جولي أندروز”  في دور “ماريا” المتدربة الراهبة التي تحولت إلى مربية، واعتمدت قصة الفيلم  على مغامرات حقيقية للمغنية ” ماريا فون تراب”، اشتهرت أغاني الفيلم التي لحنها “أوسكار هامرستاين” و “روجيرز” على مر السنين وأحبها الناس.

 

“قصة فيلاديلفيا”

إنه فيلم النخب والطبقة الرفيعة في “فيلادلفيا” حيث يتوجب على الجميلة “تريسي لورد” أن تتزوج مرة ثانية بعد علاقتها مع “دكستر هافن” ولكن تتعقد الأمور قبل زفافها بليلة واحدة من “جورج كيتريدج” وتضطرّ “تريسي” لمواجهته بحقيقة مشاعرها. إنه عمل كلاسيكي أبدعت فيه الممثلة “كاثرين هيبورن” إلى جانب النجم “كاري غرانت” بالإضافة إلى أداء “جيمي ستيوارت” الخارق.

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق