كتاب “ثقافة القهوة” دهشة البديهيات

صدر عن دار “فواصل” للطباعة والنشر كتاب “ثقافة القهوة” لكاثرين م. تاكر بترجمة وفيق كريشات، تعرض تاكر في كتابها تاريخ صناعة القهوة متطرقةً إلى جميع جوانبها ابتداءً من قطافها وانتاجها وصولاً إلى أبعادها الاجتماعية والترفيهية، بالإضافة  إلى آثارها الصحية، فرغم أنّها من المشروبات الأقل قيمة غذائية إلّا أنّها احتلت مكانةً رفيعة في ثقافات الشعوب جميعها حتى بالنسبة لأولئك الذين لا يتناولونها فباتت صلة ومبرراً لقضاء الوقت بين الأفراد وخلق صلات جديدة ووسيلة لتعزيز إنتاج المجتمعات، الكتاب عرض مفصّل للقضايا العالمية لإنتاج القهوة وللجدل الذي تتركه في المجتمعات ومنها الشرق الأوسط. فيقدم هذا الكتاب عرضاً عاماً للقهوة؛ من خلفيتها التاريخية ومعانيها والنقاشات حول استعمالها، إلى الجوانب البراغماتية لإنتاجها ومعالجتها، وصولاً إلى أبعادها الترفيهية.

 

دار فواصل تقدم كتباً خاصةً المحتوى، ومنها هذا الكتاب الذي يناقش موضوعاً بديهياً إلى أن تفاصيله غائبة عن الأذهان، تقول دار فواصل: “تبقى القضايا العالمية ﻹنتاج البنّ، بالنسبة لمعظمنا، غائبة عن فهمنا، رغم أنها وبكل بساطة، جزءاً من حياتنا. إذ إن القهوة حاضرة في المجتمع حضوراً ﻻ يمكن تجاهله، حتى عند الذين يجتنبون شربها. لقد اكتسبت القهوة، قياساً إلى المشروبات ذات القيمة الغذائية المنخفضة وفرةً من المعاني تختلف باختلاف اﻷفراد والمجتمعات. وخلافاً لمعظم الأطعمة الأخرى، أثارت القهوة سلسلة ﻻ نهاية لها من الجدل حول آثارها في الصحة والنظام اﻻجتماعي ورفاهية اﻷفراد. ويبقى الأهم من ذلك بالنسبة لمعظمنا أن القهوة تقدم مبرراً لقضاء وقت طويل مع الأصدقاء، وأداة لإيصال التعليقات اﻻجتماعية الفكاهية، وطريقةً للاسترخاء ووسيطاً لتعزيز اﻹنتاجية”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق